القوارص التونسية بين التغييرات المناخية وتراجع أسواق التصدير

القوارص التونسية بين التغييرات المناخية وتراجع أسواق  التصدير

 

 

انطلق موسم تصدير القوارص التونسية يوم 31 ديسمبر   2025    ويهدف القطاع الى ترفيع حجم الصادرات  الى 20 ألف  طن .علما أن السوق الفرنسية عرفت تراجعا ملحوظا وانحسرت عند 5 آلاف طن مقارنة ب 26 ألف طن  منفردة  في السنوات المنقضية.وذكر  رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل  عماد الباي   أن المحاصيل تناهز 380 ألف طن في الموسم الحالي 2025-2026.

يشار الى أن   زراعة القوارص تنتشر بنسبة 80 في المئة بولاية نابل  لكنها تعاني من الآثار المدمرة للتغييرات المناخية علاوة على انتشار مرض التريستيزا الذي قضى على مساحات كبرى.في حين عجز الفلاحون على مواجهة هذه الآفات بحكم تراجع الموارد المالية لديهم على خلفية تراجع الأسعار وعدم  مجاراتها للارتفاع المشط في أسعار المستلزمات الفلاحية واليد العاملة.كما يفتقر الناشطون في القطاع الى حلول جذرية لإشكال المديونية الذي يهدد بايقاف النشاط لدى الآلاف منهم.

 

وأعلنت السلطات المعنية أن تونس تهدف هذا العام إلى تصدير ما يقارب 20,000 طن من الحمضيات.في حين خسرت الجزء الأكبر من أسواقها وهو السوق الفرنسية التي اتجهت الى استبدال القوارص التونسية بمنتجات بلدان الاتحاد الأوروبي بحكم الاتفاقيات التجارية المشتركة بين بلدان منطقة اليورو.ولم يتم تعويض السوق الفرنسية بأسواق جديدة للقوارص التونسية رغم رغبة العديد من الموردين في آسيا وبلدان الخليج التي اصطدمت بعراقيل النقل البحري.

انتصار عنتر

 

Image