تونس وجهة لمختصي التجميل من ثلاثين دولة رغم افتقار القطاع للهيكلة والترويج

تونس وجهة لمختصي التجميل من ثلاثين دولة رغم افتقار القطاع  للهيكلة والترويج

 

 

احتضنت تونس  المؤتمر  الدولي السابع لطب التجميل ومقاومة الشيخوخة" تاماس "  .

سجل حضور أكثر من 500 مشارك من الاختصاص  أتوا من حوالي 30 دولة تناول المستجدات في عالم التجميل ومقاومة الشيخوخة . وسلط الضوء على التقنيات المبتكرة وتدخل التكنولوجيا في هذا الصنف بالقطاع الصحي الذي أضحى من القطاعات الواعدة في تونس.وذكر الدكتور رمزي بنور رئيس  الجمعية التونسية لطب التجميل والوقاية من الشيخوخة  أن المؤتمر تموقع إقليميا وعالميا وتحصل على صبغته الدولية في هذه الدورة رغم  أنه فتي النشأة وصرح ل"كاب نيوز" قائلا  " حضره أكثر  من 500 من المختصين من تونس وخارج تونس مثل ليبيا الجزائر مصر المغرب ايران فرنسا بلجيكا الولايات المتحدة ألمانيا  .أما الإضافة فتتغير وفق الاختصاص ومستوى الأطباء حيث ينهل الأطباء الجدد من المادة المقدمة في المداخلات والتي تخص المستجدات وما استحدث أخيرا في الاختصاص من حيث التقنيات والمواد المعتمدة والتكنولوجيا الجديدة في حين يتمكن المختصون من أصحاب الخبرة من القيام بمراجعات والاطلاع على مختلف التجارب."

وعن واقع قطاع  طب التجميل في تونس   عبر الدكتور بنور عن أسفه وقال " أنه يحتاج الى تدخل مباشر من الدولة لتنظيمه وتمكين المتدخلين فيه من التهيكل بصفة قانونية.  مطالبا كل من وزارة الصحة التجارة والسياحة   والمالية بالتعاون  لهيكلة القطاع .حيث تعمل وزارة السياحة على حدة للتسويق للوجهة التونسية لكنها تقتصر على العلاج بمياه البحر ولا تروج لطب التجميل ومقاومة الشيخوخة رغم المؤهلات الهائلة المتوفرة في تونس .كما يعاني المختصون من ارتفاع حجم الآداءات التي توظفها وزارة المالية وتتراوح بين 7 و19 في المئة وطالب رئيس الجمعية بتوحيدها والتخفيض فيها. أما وزارة الصحة فهي لا تتدخل للعب دورها الرقابي الخاص بتوريد المواد والآلات المعتمدة ما فتح الباب لمصراعيه أمام الدخلاء على المهنة من مراكز تجميل لا  ينشط فيها أطباء في حين يفتقر الأطباء المختصون الى كراس شروط منظمة لنشاطهم.وهم ينتظرون صدورها منذ مدة غير قليلة وهي بديهية بحكم صدور نص الاختصاص بالرائد الرسمي التونسي سنة 2023 والذي يعترف بطب التجميل ومقاومة الشيخوخة كاختصاص مستقل.وفي انتظار الاطار القانوي الذي ينظم النشاط في مراكز تجميل يقودها الأطباء تهيمن الفوضى والتسيب وفق بنور الذي اعتبرها نتيجة عدم التنسيق بين وزارات الصحة والتجارة والمالية والسياحة في الاجماع حول كراس شروط وتنفيذها."

من جهة أخرى كشف أن أطباء التجميل ومقاومة الشيخوخة يتجاوزون 450 طبيبا في تونس وأن أهم التدخلات التجميلية المطلوبة هي الحقن بمادة البوتوكس والفيلر ثم العلاج بأشعة الليزر.أما حرفاء تونس فهم في الغالب  وافدين من بلدان حوض المتوسط وخاصة أوروبا مثل بريطانيا وفرنسا  تليها روسيا والجزائر وليبيا .وعبر عن أسفه من عدم قدرة تونس على استقطاب المزيد في ظل العوائق المذكورة رغم التطور الذي يشهده القطاع .ويعد طب التجميل من أهم الأنشطة الاقتصادية المدرة لمداخيل العملات في البلدان الزاخرة بالمختصين ويبلغ رقم المعاملات العالمي 17 مليار دولار تتحصل البلدان الافريقية على 1 في المئة فقط منها رغم ثرائها بالموارد البشرية المؤهلة.

 

انتصار عنتر

Image