في ليلة ساحرة تحت سماء قرطاج الأثرية، عادت الفنانة الإماراتية أحلام إلى مسرح بداياتها بعد غياب دام 28 عامًا، لتقدم سهرة فنية خالدة أسدلت الستار على الدورة التاسعة والخمسين لمهرجان قرطاج الدولي يوم 21 أوت 2025. كانت أحلام، ابنة الخليج، بمثابة جسر فني يربط بين الطرب الأصيل والحداثة، حيث أتحفت جمهورها بأداء يجمع بين قوة الصوت وعذوبة الكلمة.
لم يكتفِ مهرجان قرطاج الدولي في دورته لعام 2025 بتقديم العروض الفنية الكبرى من موسيقى وغناء ومسرح، بل سعى إلى إثراء تجربته الثقافية بتخصيص عروض موجهة للأطفال، لتلبية أذواق الجميع وتعزيز دوره الاجتماعي. ومن بين هذه العروض، تألق العرض السينمائي العالمي "الأميرة والضفدع" من إخراج جون موسكر ورون كليمنتس، إلى جانب عرض "على الطريق المسحور" لشنتال غويا، في سهرة 19 أوت 2025، ليحول المسرح الأثري بقرطاج إلى فضاء عائلي مفعم بالبهجة والخيال.
العظماء لا يغادروننا حقًا، فهم يتركون أثرهم محفورًا في ذاكرة الزمن، ينيرون دروب الأجيال بإبداعاتهم التي تتجاوز حدود الحياة.
في سهرة استثنائية أضاءت سماء مهرجان قرطاج الدولي في دورته التاسعة والخمسين يوم 18 أوت 2025، التقى الفنان اللبناني آدم بجمهوره التونسي، مقدمًا عرضًا فنيًا مميزًا أمام شبابيك مغلقة.
نبه المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية الى تصاعد القمع الممنهج ضد المهاجرين في فرنسا، وتكثيف التشريعات التي تهدف إلى تجريم الوضعية الإدارية غير النظامية وتجريد المهاجر من حقه في الكرامة. حيث يجد المهاجر التونسي نفسه محاصرًا بين مطرقة القوانين الفرنسية المجحفة وسندان التواطؤ الرسمي التونسي الذي يسهم في تسهيل عمليات الطرد والترحيل القسري تحت يافطة "إعادة القبول" .