بولينا القابضة :كفاءة ادارة المديونية وراء نمو الاستثمارات

بولينا القابضة :كفاءة ادارة المديونية وراء نمو الاستثمارات

 

 

  الانطلاق في فصل قطاع الأغذية  والاستحواذ على حصص هامة وانخراط المؤسسة في الاقتصاد الأخضر أهم ما كشف عنه المدير العام

 

 

 

تنتج مجموعة بولينا القابضة ممثلة في جميع وحداتها الصناعية ومقرات مؤسساتها في كافة القطاعات بما فيها  الخدماتية 17.4 في المئة من استهلاكها للكهرباء من الطاقات المتجددة.كما تعتمد المياه المعالجة المرسكلة عن طريق وحداتها المختصة بنسبة 74 في المئة متجاوزة المعدل الوطني هذا ما ورد على لسان محمد محجوب لانقار المدير العام لمجموعة بولينا القابضة في تصريحه لكاب نيوز وذلك خلال اللقاء الذي نظمته المجموعة بمناسبة استعراضها للبيانات المالية لسنة 2025 يوم 2 جوان  2026.وقال محجوب لانقار خلال تقديمه للبيانات أن المجموعة برهنت على  قدرة ملحوظة على الجمع بين النمو وإدارة المخاطر والاستعداد للمستقبل و أن "عام 2025 لا ينبغي النظر إليه كمجرد سلسلة من الأرقام، بل كنتيجة لصمود جماعي. ففي ظل بيئة معقدة، نواصل مسيرتنا".

 

ارتفاع الدخل بنسبة 26.4 في المئة

 

 و سجلت المجموعة إيرادات بلغت 3.6 مليار دينار ، مما يدل على قوة واستقرار حصتها السوقية. كما ارتفع صافي الدخل الموحد بنسبة 26.4% ليصل إلى 204.9 مليون دينار . ويعزى هذا الارتفاع إلى انخفاض المصاريف إلى 22 مليون دينار .

و يُظهر هذا التطور تحسناً في الكفاءة التشغيلية للمجموعة ويعكس النمو تحكماً أفضل في التكاليف الصناعية، وتحسيناً للعمليات، وإدارة أكثر دقة للموارد.حيث بلغ إجمالي الدين 2,3 مليار دينار، مع نسبة مديونية مُدارة بكفاءة تبلغ 128%، مما يعكس الاستثمارات الكبيرة التي تم ضخها في السنوات الأخيرة. وقد انخفضت نسبة إجمالي الدين على الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك من 4.6 في عام 2021 إلى 3.7 في عام 2025، مما يدل على قدرة المجموعة المتنامية على توليد التدفقات النقدية اللازمة لسداد التزاماتها المالية.

كما أعلنت المجموعة عن خطوتين استراتيجيتين هامتين.ويُمثل الاستحواذ الاستراتيجي على حصة 45.5% في مجموعة JMH، وهي بدورها مساهم رئيسي في شركة SAH Lilas (29.8%)، استثمارًا استراتيجيًا من شأنه تعزيز حضور  مجموعة بولينا القابضة في الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية.كما  يُمثل إطلاق عملية فصل أعمالها في مجال الأغذية الزراعية تطورًا هامًا. تهدف هذه العملية إلى منح مزيد من الاستقلالية لقسم بلغ مرحلة النضج الكافي لمواصلة نموه وفقًا لمساره الخاص. من الناحية المالية، قد يُسهم هذا الفصل أيضًا في تحسين تقييم أنشطة المجموعة المختلفة.

 

هيمنة  قطاع الأغذية

 

حيث يهيمن قطاع الأغذية على نشاط المجموعة بشكل كبير، حيث يمثل ما يقارب 70% من إجمالي الإيرادات. في الواقع  لا تزال صناعة الأغذية الزراعية المحرك الرئيسي لنمو المجموعة، إذ تمثل 42% من الإيرادات الموحدة. كما يحافظ قطاع الدواجن على أهميته الاستراتيجية بنسبة تقارب 27.6% من الإيرادات، يليه قطاع التجارة والخدمات، ثم قطاع معالجة الصلب، ومواد البناء، والتعبئة والتغليف، والأخشاب والسلع الرأسمالية، وأخيراً قطاع العقارات.

و تمثل الصادرات حاليًا 344 مليون دينار، أي ما يقارب 10% من إجمالي المبيعات. ورغم أن قطاع الأغذية الزراعية هو القطاع الرائد من حيث إجمالي الإيرادات، فمن المتوقع أن يصبح قطاع صناعة الصلب القطاع التصديري الأول عام 2025، حيث سيستحوذ على 40.2% من إجمالي مبيعات الصادرات ب138 مليون دينار. يليه قطاع الأغذية الزراعية بنسبة 33.6% ما يساوي 115 مليون دينار.

انتصار عنتر

 

Image